متاحة للحجزالدورات الجماعية والجلسات الفردية المتاحة الآن — اختاري وابدئي رحلتك.
متاحة للحجزمن أرشيف الدورات
دورات اكتملت بالفعل — اسألي عن موعد الدورة القادمة.
حضوريدواير الونس
لقاء حضوري دافئ نقترب فيه من أنفسنا، ونفهم مشاعرنا والرسائل التي تحملها لنا، حتى تلك التي تبدو سلبية. سنفكك معًا شفرة أحكامنا على أنفسنا، ونتعلم كيف نمنح مشاعرنا الإيجابية مساحة أكبر في حياتنا، لنعيش بوعي أعمق، واتزان أكبر، ومتعة حقيقية في تفاصيل يومنا.
حضوريدواير الونس
لقاء حضوري تفاعلي نعيد فيه اكتشاف علاقتنا بالوقت من منظور نفسي وجسدي وعصبي، بعيدًا عن الضغط والمثالية والسعي المستمر للحاق بكل شيء. سنفهم لماذا نشعر دائمًا أن الوقت لا يكفي، وكيف نصمم أيامنا بطريقة أكثر رحمة، وواقعية، واتساقًا مع احتياجاتنا وقيمنا. ✨
حضوريمجتمع مسك
مين قال إن اللعب بتنتهي لما الطفولة تنتهي؟ كبرنا... وبدأت المسؤوليات، وكبرت قائمة «لازم»، وبقينا نجري من حاجة لحاجة... وكأن اللعب كان مرحلة وعدّت، وكأن الضحك من غير سبب رفاهية، وكأن المتعة لازم دايماً يكون وراها هدف إحنا محتاجين نلعب، ونضحك، ونستمتع، ونعمل حاجات لمجرد إنها بتفرّحنا. لأن اللعب والترفيه جزء مهم من احتياجاتنا الإنسانية، ومن المساحات اللي بتغذي سلامنا النفسي وتعيد لنا الإحساس بالحيوية والانبساط هنلعب علشان إحنا نلعب. هنحل ألغاز، ونضحك، ونتحدى بعض، ونلوّن، ونقضي يوم نرجع فيه للحظة... من غير مسؤوليات، ومن غير «لازم». يوم نفتكر فيه إن جوانا طفلة لسه محتاجة تلعب
حضوريدواير الونس
دايرة ونس جديدة [اللقاء الثامن]: بتوقيتي الخاص
حضوريدواير الونس
لقاء حضوري دافئ نقترب فيه من أنفسنا، ونفهم مشاعرنا والرسائل التي تحملها لنا، حتى تلك التي تبدو سلبية. سنفكك معًا شفرة أحكامنا على أنفسنا، ونتعلم كيف نمنح مشاعرنا الإيجابية مساحة أكبر في حياتنا، لنعيش بوعي أعمق، واتزان أكبر، ومتعة حقيقية في تفاصيل يومنا.
حضوريدواير الونس
لقاء حضوري تفاعلي نعيد فيه اكتشاف علاقتنا بالوقت من منظور نفسي وجسدي وعصبي، بعيدًا عن الضغط والمثالية والسعي المستمر للحاق بكل شيء. سنفهم لماذا نشعر دائمًا أن الوقت لا يكفي، وكيف نصمم أيامنا بطريقة أكثر رحمة، وواقعية، واتساقًا مع احتياجاتنا وقيمنا. ✨
حضوريمجتمع مسك
مين قال إن اللعب بتنتهي لما الطفولة تنتهي؟ كبرنا... وبدأت المسؤوليات، وكبرت قائمة «لازم»، وبقينا نجري من حاجة لحاجة... وكأن اللعب كان مرحلة وعدّت، وكأن الضحك من غير سبب رفاهية، وكأن المتعة لازم دايماً يكون وراها هدف إحنا محتاجين نلعب، ونضحك، ونستمتع، ونعمل حاجات لمجرد إنها بتفرّحنا. لأن اللعب والترفيه جزء مهم من احتياجاتنا الإنسانية، ومن المساحات اللي بتغذي سلامنا النفسي وتعيد لنا الإحساس بالحيوية والانبساط هنلعب علشان إحنا نلعب. هنحل ألغاز، ونضحك، ونتحدى بعض، ونلوّن، ونقضي يوم نرجع فيه للحظة... من غير مسؤوليات، ومن غير «لازم». يوم نفتكر فيه إن جوانا طفلة لسه محتاجة تلعب
حضوريدواير الونس
دايرة ونس جديدة [اللقاء الثامن]: بتوقيتي الخاص
